اول مرة في حياتي امارس جنس فوموي مع اختي، ولم اكن ارتب او اخطط له اطلاقا. حدث هذا في الصيف الماضي، في مثل هذا الوقت من العام. حيث ذهبت لزيارة اختي المتزوجة والتي تكبرني بعامين فقط وتسكن احد المدن الساحلية. كان سبب سفري هو البحث عن عمل، ولم يكن لي الا ان اسكن عندها هذه الفترة. كانت اختي ذات قوام رائع وجسم رهيب، لها صدر كمثري الشكل وعود جسمها فرنسي القوام. لها ملامح نجمات السينما، وكانت طول حياتها تتسم بالدلال والدلع. ولكنها كانت على خلاف دائم مع زوجها الذي يعمل في الخارجية، فهو دائم السفريات مما يجعلها تعيش وحيدة مع طفلتها الرضيعة. كانت من وقت لاخر تشكو لي من وحدتها وضيق صدرها من حرمانها من زوجها.

بعد ان اقمت عندها وتصادف سفر زوجها من قبل حضوري بعدة ايام، كنت اخرج في الصباح ولا اعود الا اخر النهار. ولم اكن اراها الا في المساء. وفي احد الايام وبعد عودتي وكنت متعبا جدا. اخذت حماما وتناولت طعامي ودخلت لانام، وهي تعتني بي حتى ذهبت لغرفتي. ولأني نمت مبكرا، ففي حدود الواحدة صباحا قمت لاشرب ماءا من الثلاجة التي كان الوصول اليها يجعلك تمر من امام غرفة اختي. وعند مروري رأيت نور غرفتها مضاء، وباب الغرفة شبه مقفول. ساقني الفضول لان اري ماذا تفعل في مثل هذا الوقت. فوجدتها مستلقية على السرير وتشاهد فيلم فيديو. اقتربت من الباب وفتحته دون ان تشعر بي. فهالني ما رأيت. رأيتها تشاهد فيلم سكس وهي في قمة التركيز. وفي الفيلم ارى شابا عاريا ومع صديقته تمص في زبره بنهم شديد. لم ادري بحالي الا وانا اخرج زبري من سروالي واقترب منها شيئا فشيئا. وعندما شعرت بي، تفاجأت للحظات ولكن اثارتها حولت الفجأة الى استجابة. فما كان منها الا ان امسكت زبري وجذبتني منه وهي مبتسمه. وبلا كلمات اخذت مارس جنس فموي رهيب، اروع مما نشاهده في الفيديو. ظلت تمص وترضع في زبري وانا اتأوه من شدة الاثارة. وهي مستمتعه بما تفعل وكأنها وجدت كنزا في هذا الوقت. ظلت ترضع في زبري في جنس فموي رهيب حتى قذفت على وجهها. ودون كلمات خرجت وعدت الى غرفتي، لتنقضي الليلة وكأنها حلم لذيذ. وفي الصباح دارت بيننا قصة اخرى، احادثكم عنها في مرة قادمة

Les commentaires ne sont pas autorisés.